تواصل معنا

نشرت

فى

اكتشاف فائدة غير متوقعة للشعور بالوحدة فيما يتعلق بالعزلة الاجتماعية!

أخبار تونس 24/اكتشف باحثون أن الشعور بالوحدة يمكن أن يساعد في تقوية أجزاء من الدماغ مرتبطة بالذكريات والتخطيط المستقبلي والخيال.
وقام فريق من الباحثين من جامعة McGill، بفحص بيانات مسح التصوير بالرنين المغناطيسي، وعلم الوراثة والتقييمات الذاتية النفسية لـ 40 ألفا من كبار السن من المملكة المتحدة.

وأراد الباحثون الكنديون فهم كيفية تأثير العزلة على الصحة، من خلال مقارنة بيانات التصوير بالرنين المغناطيسي للأشخاص الذين أبلغوا عن الشعور بالوحدة، مع أولئك الذين لم يفعلوا ذلك.

ووجدوا العديد من الاختلافات في أدمغة الأشخاص الوحيدين التي تتمحور حول منطقة مرتبطة بالأفكار الداخلية، مثل الذكريات والتخطيط المستقبلي والخيال.

واكتشف الباحثون أن الأشخاص المنعزلين هم أكثر عرضة لاستخدام الخيال أو ذكريات الماضي أو آمال المستقبل، للتغلب على عزلتهم الاجتماعية.

وحلل الفريق بيانات 40000 بريطاني في منتصف العمر وكبار السن من البنك الحيوي في المملكة المتحدة – وهو مسح صحي مستمر يتتبع حوالي نصف مليون شخص.

وركزت التغييرات المكتشفة في المخ المنعزل على منطقة من الدماغ تُعرف باسم “الشبكة الافتراضية” – والتي كانت مرتبطة ببعضها البعض بقوة أكبر لدى الأشخاص الوحيدين.

ويرتبط الشعور بالوحدة أيضا بالاختلافات في fornix: حزمة من الألياف العصبية تنقل الإشارات من الحُصين إلى الشبكة الافتراضية. ولدى الأشخاص الوحيدين، تم الحفاظ على بنية هذه الألياف بشكل أفضل.

وقال الفريق الكندي إننا نستخدم الشبكة الافتراضية عند تذكر الماضي أو تصور المستقبل أو التفكير في الحاضر الافتراضي.

وأضاف كبير المعدين البروفيسور، دانيلو بزدوك: “إنه يتفق مع إمكانية مشاركة الأفراد المنعزلين في كثير من الأحيان في تفاعل اجتماعي متخيل أو إعادة تجربة الأحداث الاجتماعية من الماضي لملء الفراغ.”

وقال المعد الرئيسي، ناثان سبرينغ: “في غياب التجارب الاجتماعية المرغوبة، قد يكون الأفراد الوحيدون متحيزين تجاه الأفكار الموجهة داخليا مثل تذكر أو تخيل التجارب الاجتماعية. نحن نعلم أن هذه القدرات المعرفية تتوسطها مناطق الشبكة الافتراضية. لذا فإن هذا التركيز المتزايد على التفكير الذاتي، وربما التجارب الاجتماعية المتخيلة، من شأنه أن يشرك بشكل طبيعي الوظائف القائمة على الذاكرة للشبكة الافتراضية.”

ويتزايد الاعتراف بالوحدة على أنها مشكلة صحية كبيرة، وأظهرت الدراسات السابقة أن كبار السن الذين يعانون من الوحدة لديهم مخاطر أكبر للإصابة بالتدهور المعرفي والخرف.

وقال سبرينغ: “الشعور بالوحدة يؤثر سلبا على الصحة بعدة طرق – جسديا وعقليا – بالإضافة إلى زيادة فرص الإصابة بالخرف، وخاصة مرض الزهايمر”.

ويمكن أن يكون فهم كيفية ظهور الوحدة في الدماغ مفتاحا للوقاية من الأمراض العصبية وتطوير علاجات أفضل.

ونُشرت الدراسة في مجلة Nature Communications.

المصدر: ديلي ميل

أكمل القراءة
اضغط للتعليق

أترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الصحة والحياة

لماذا نفقد حاسة التذوق عند الإصابة بـ “كوفيد-19”

نشرت

فى

بقلم

أخبار تونس 24كتشف علماء المعهد الوطني الأمريكي للشيخوخة، أن مستقبلات التذوق الموجودة على اللسان تحتوي على هرمون الأنجيوتنسين الذي يحول ACE2 ليسهّل دخول SARS-CoV-2 إلى الخلايا.ويشير موقع bioRxiv، إلى انه وفقا للباحثين يمكن أن يؤدي هذا إلى تلف خلايا التذوق. وهذا يفسر سبب فقدان أوحدوث تغيرات في حاسة التذوق عند الإصابة بالفيروس التاجي المستجد.

ودرس فريق البحث برئاسة جوزيف إيغان عدة آلاف من مستقبلات التذوق البشرية، واكتشفوا أن النوع الثاني من خلايا التذوق الموجودة في الحليمات المغزلية  في قاعدة اللسان والحليمات الشبيهة بالفطر في مؤخرة اللسان تحتوي على إنزيم ACE2 الذي يعتبر نقطة دخول الفيروس التاجي المستجد إلى الخلايا.

وقد أخذ الباحثون عينات من الحليمات الشبيهة بالفطر من امرأة (45 سنة) تأكدت إصابتها بـ “كوفيد-19″، أخبرتهم عن تغيرات في حاسة التذوق، ولم تعد تشعر بطعم الشوكولاتة والكاري. وعند فحصها اكتشفوا تضخم لسانها واحمرار قاعدته. وقد أكدت نتائج دراسة حالتها بصورة مفصلة وجود الحمض النووي الريبوزي للفيروس التاجي المستجد في الحليمات المغزلية وفي الطبقة القاعدية من الخلايا الجذعية لمستقبلات التذوق.

ويشير الباحثون، إلى أن حاسة التذوق عادت إلى حالتها الطبيعية بعد مضي ستة أشهر. وهذا وفقا لهم، يبين أن حاسة التذوق تعود إلى حالتها الطبيعية خلال عدة أسابيع بعد الشفاء من “كوفيد-19”.

ويؤكد الباحثون أن نتائج فحص مرضى آخرين ودراسة حالتهم أكدت هذه النتائج. لذلك يعتقدون أن فهم الإصابة بعدوى الفيروس وتأثيرها في مستقبلات التذوق، سيساعد على ابتكار أدوية لعلاج المصابين بـ “كوفيد-19” الذين يعانون من فقدان حاسة التذوق أو حصلت فيها تغيرات حتى بعد مضي عدة أشهرعلى  شفائهم من المرض.

المصدر: نوفوستي

أكمل القراءة

الصحة والحياة

ثمانية مكونات محددة لنظام غذائي متوسطي تعزز طول العمر!

نشرت

فى

بقلم

أخبار تونس 24/ يوضح بحث مكثف الفوائد الصحية لاتباع نظام غذائي أساسه حمية البحر الأبيض المتوسط.

ويشتمل النظام الغذائي على عادات الحياة الصحية التقليدية للأشخاص من البلدان المطلة على البحر الأبيض المتوسط​​، بما في ذلك فرنسا واليونان وإيطاليا وإسبانيا. وتسرد العديد من الدراسات الفوائد الصحية لاتباع نظام غذائي على طراز حمية البحر الأبيض المتوسط​، لكن واحدة نشرت في المجلة الطبية البريطانية (BMJ)، ركزت على مكونات محددة.

وركز الباحثون على ثلاث قرى ريفية يونانية، جُمعت البيانات منها كجزء من دراسة دولية متعددة الثقافات للعادات الغذائية في وقت لاحق من الحياة.

وسجل الباحثون العادات الغذائية على مدار عام واحد من 91 رجلا و91 امرأة، تبلغ أعمارهم 70 عاما وأكثر يعيشون في ثلاث قرى يونانية.

ولجمع البيانات حول العادات الغذائية، استخدموا استبيانا شبه كمي تم التحقق منه حول تكرار الطعام.

وحدد الباحثون أيضا ما إذا كان هؤلاء الأشخاص مدخنين حاليين (بما في ذلك القلائل الذين توقفوا عن التدخين في غضون خمس سنوات) أو غير المدخنين (بما في ذلك القلائل الذين لم يدخنوا لأكثر من خمس سنوات).

ولإجراء تحليلهم، حُدد تواتر استهلاك المواد الغذائية المختلفة تقريبا من حيث عدد المرات التي تم فيها استهلاك الطعام في الشهر.

وراقب الباحثون مدى معقولية تسجيل المشاركين من حيث ثمانية خصائص مكونة للنظام الغذائي، وهي:

• تناول كميات كبيرة من الدهون الأحادية غير المشبعة.

• استهلاك معتدل للكحول (لم يكن هناك رجال يشربون أكثر من سبعة أكواب من النبيذ يوميا ولا توجد نساء يشربن أكثر من كأسين من النبيذ في اليوم، حتى لا يمكن اعتبار أي شخص في الدراسة سكيرا).

• كثرة استهلاك البقوليات.

• ارتفاع استهلاك الحبوب (بما في ذلك الخبز والبطاطس).

• كثرة استهلاك الفاكهة.

• كثرة استهلاك الخضار.

• انخفاض استهلاك اللحوم ومنتجاتها.

• قلة استهلاك الحليب ومشتقاته.

ومع تقدم الدراسة، عُثر على 34 شخصا فقط لديهم اثنين أو أقل من المكونات الثمانية المرغوبة في النظام الغذائي، في حين وجد أن 104 أشخاص لديهم أربعة أو أكثر من المكونات الثمانية المرغوبة.

وكتب الباحثون أن هذا كان نمطا معقولا نظرا لارتباط المسنين في الريف اليوناني بنظامهم الغذائي التقليدي.

ووفقا للباحثين، كان للنتيجة الإجمالية للنظام الغذائي “تأثير جوهري وهام” على البقاء على قيد الحياة.

ووجدوا أنه على أساس الخصائص الثمانية المكونة للنظام الغذائي التقليدي، كان هناك انخفاض كبير بنسبة 17% في معدل الوفيات الإجمالي.

ولكنهم أضافوا أن النمط الغذائي العام أكثر أهمية للصحة وطول العمر من المكونات الغذائية الفردية.

كيفية اتباع نظام غذائي متوسطي

تختلف حمية البحر الأبيض المتوسط ​​باختلاف البلد والمنطقة، لذا فهي تحتوي على مجموعة من التعريفات.

وبشكل عام، تحتوي على نسبة عالية من الخضار والفواكه والبقوليات والمكسرات والفاصوليا والحبوب والأسماك والدهون غير المشبعة مثل زيت الزيتون.

وعادة ما تتضمن تناول كميات منخفضة من اللحوم ومنتجات الألبان.

ولتعظيم فوائد النمط الغذائي، يجب عليك أيضا ممارسة التمارين البدنية بانتظام.

المصدر: إكسبريس

أكمل القراءة

الصحة والحياة

ما هي كمية الماء التي يجب أن نشربها يوميا؟

نشرت

فى

بقلم

أخبار تونس 24/ حدد الطبيب الروسي الشهير ألكسندر مياسنيكوف، متوسط كمية الماء التي يحتاجها جسم الإنسان في اليوم.

ووفقا له، عندما تكون درجة حرارة الوسط المحيط طبيعية، يفرز الجسم في اليوم 1600 ملليلتر من السوائل، وفي نفس الوقت يحصل مع الطعام من دون مشروبات ومن عملية الأكسجة على 1200 ملليلتر.

ويقول، “الفرق بين الكميتين 400 ملليلتر، وقد تكون عند البعض 500 ملليلتر. وهذه هي كمية الماء الضرورية للحياة، التي يمكن الحصول عليها من شرب الماء أو الشاي أو القهوة وغيرها من المشروبات. أي أن كمية السوائل الإضافية التي نشربها تخرجها الكلى من الجسم، وعندما يعاني الشخص من مشكلات في وظيفة الكلى، تبقى السوائل الزائدة في الجسم على شكل وذمة.

ودعا مياسنيكوف إلى عدم اتباع نصائح “الخبراء” بل شرب الماء عند الشعور بالعطش فقط.

ويقول، “إذا لم نحفز العطش بتناول الملح، فإن الجسم سيحدد بنفسه المستوى الشخصي الصحيح لكمية الماء التي يجب شربها. لأن توازن المحلول الملحي (توازن الماء والأملاح) في الجسم هو أحد أكثر الأشياء ثباتا في أجسامنا”.

المصدر: نوفوستي

أكمل القراءة

فيس بوك

أخبار حصرية

مقالات حصرية

2020 © جميع الحقوق محفوظة تونس نيوز 24.

Scroll Up