تواصل معنا

نشرت

فى

أخبار تونس 24 / هجمات إلكترونية لسرقة أسرار لقاح كورونا..وضرب عمليات التوزيع

قالت الحكومة الأميركية وشركات مختصة في التقنية، مؤخرا، إنه تم رصد حملة تجسس سيبرانية تستهدف سرقة التفاصيل المتعلقة بإنتاج وتوزيع اللقاحات المضادة لفيروس كورونا المستجد “كوفيد-19″، بينما تستعد عدة دول لبدء حملات التطعيم.

وبحسب التحذير الذي وجهته شركة “IBM” المختصة في التكنولوجيا، فإن حملة التجسس الحثيثة بدأت في سبتمبر الماضي، أي عندما صارت الأخبار تتوالى بشأن تطوير لقاحات فعالة ضد الوباء.

وعملت هذه الهجمات الإلكترونية على استهداف عدة منظمات، من بينها مؤسسات حكومية وأخرى تعمل في مجال التقنية، مع تركيزها على سلاسل التبريد، نظرا إلى دورها في حفظ اللقاح.

ويحتاج اللقاح الذي طورته شركتا “فايزر” و”بيونتك” إلى الحفظ في حرارة حرارة تبلغ 70 درجة مئوية تحت الصفر، تفاديا لأن يفقد صلاحيته للاستخدام.

ولا يعرف الخبراء ما إذا كانت هذه الهجمات قد نجحت فعلا في القيام باختراقات تتيح الحصول على معلومات قيمة.

ورجحت شركة “IBM” أن تكون هذه الهجمات الإلكترونية قد جرت برعاية دول، وليست من تخطيط وتنفيذ مجرمين بشكل منفرد، وفق ما ذكرت “سكاي نيوز”.

وأضافت أنه لا يمكن للمجرمين أن يشنوا هذه الهجمات الإلكترونية المعقدة والتي تستغرق وقتا، إلا في حال كانت لديهم موارد مالية كبيرة لإنجاز مهمتهم.

وخلال الأسبوع الجاري، حذرت منظمة الشرطة الدولية “الإنتربول” من محاولة عصابات إجرامية سرقة أسرار لقاحات كورونا، حتى يصنعوا نسخا مزيفة منها، في مسعى إلى استغلال ظروف الوباء.

وبعث القراصنة برسائل إلكترونية إلى عشر منظمات، من بينها إدارات الضرائب والجمارك في المفوضية الأوروبية.

وتم استهداف هذه الوكالة الأوروبية، نظرا إلى عملها على ضبط أنظمة استيراد وتصدير اللقاحات، وبالتالي، فإنها تشكل ما يشبه “منجما ثمينا” للقراصنة في محاولتهم للحصول على معلومات.

المصدر : ترجمات – أبو ظبي

أكمل القراءة
اضغط للتعليق

أترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ثقافة وعلوم

وفاة الكاتبة المصرية الشهيرة نوال السعداوي

نشرت

فى

بقلم

أخبار تونس 24/ توفيت الكاتبة المصرية الشهيرة نوال السعداوي، الأحد، بعد صراع مع المرض عن عمر ناهز الـ90 عاما.

وذكرت تقارير إعلامية محلية أن السعداوي تعرضت مؤخرا لأزمة صحية نقلت على إثرها إلى أحد المستشفيات.

ونقلت صحيفة “الأهرام” عن منى حلمي، نجلة نوال السعداوي، قولها قبل أيام إن والدتها تعاني من صعوبة في بلع الطعام وهو ما اضطر على إثرها لتركيب أنبوبة في المعدة لتسهيل البلع.

ونوال السعداوي من مواليد عام 1931، هي طبيبة وكاتبة وروائية مصرية مدافعة عن حقوق الإنسان بشكل عام وحقوق المرأة بشكل خاص.

تعتبر نوال واحدة من أهم الكاتبات المصريات والعربيات، كما حازت على مجموعة من الجوائز العالمية المرموقة.

 

  المصدر/ سكاي نيوز عربية
أكمل القراءة

ثقافة وعلوم

تسجيل تركيز قياسي لثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي للأرض

نشرت

فى

بقلم

تسجيل تركيز قياسي لثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي للأرض

أخبار تونس 24/أعلن الباحث والصحفي البريطاني ديفيد أتينبرور، أن تركيز غاز ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي وصل إلى مستوى لم نشهده منذ ملايين السنين.

وقد عرضت رسالة الباحث بالفيديو قبيل انعقاد اجتماع مجلس الأمن الدولي، المكرس للمناخ والأمن.

ويقول الباحث في رسالته، “لقد ارتفع متوسط درجة الحرارة على الأرض خلال 150 سنة، أكثر بقليل من درجة مئوية واحدة. والآن يحتوي الغلاف الجوي للأرض على تركيز لغاز ثاني أكسيد الكربون، لم يكن موجودا منذ ملايين السنين”.

ويضيف، “من فضلكم لا ترتكبوا خطأ- لأن تغير المناخ هو أكبر تهديد أمني يواجهه الإنسان المعاصر”.

ووفقا له، إذا ما اعترف العالم، واعتبر التغير المناخي، تهديدا للأمن العالمي “كما هو فعلا”، فسوف تكون هناك فرصة لاتخاذ الإجراءات اللازمة في الوقت المناسب.

ويضيف، “يشكل تغير المناخ تهديدا للأمن العالمي، الذي لا يمكن مواجهته، إلا بمساعدة مستوى غير مسبوق من التعاون الدولي”. أي وفقا له، يجب أن يوحد هذا التهديد جميع الدول.

ووفقا للعالم، يدور الحديث حول ارتفاع درجات الحرارة في العالم، “تدمير المحيطات”، تغير الأحوال الجوية في العالم، التي قد تحول الغابات إلى صحارى، وتغرق المدن، وتبيد أعدادا هائلة من الكائنات الحية.

ويقول، “مهما فعلنا الآن، فإنه من دون شك ستصبح بعض هذه التهديدات، خلال السنوات القريبة المقبلة، حقيقة واقعة. والبقية ستدمر خلال حياة شباب اليوم، مدنا ومجتمعات كاملة، بل وستزعزع الاستقرار العالمي”.

ويضيف، “إذا واصلنا مسيرتنا الحالية، سوف نشهد انهيار كل شيء يضمن أمننا: إنتاج الغذاء، الحصول على المياه العذبة”. ويشير الباحث، إلى أن درجة حرارة الوسط المحيط الصالحة للحياة ستتغير ، وتضطرب سلاسل الغذاء في المحيط.

المصدر: نوفوستي

أكمل القراءة

ثقافة وعلوم

تحذير لمستخدمي أندرويد من تطبيق أضرّ تحديثه بـ10 ملايين جهاز

نشرت

فى

بقلم

تحذير لمستخدمي أندرويد من تطبيق أضرّ تحديثه بـ10 ملايين جهاز

أخبار تونس 24/حذر خبراء الأمن السيبراني مستخدمي أندرويد بشأن تطبيق مشهور موجود في متجر “غوغل بلاي”، أفادت التقارير أنه أضر بـ10 ملايين جهاز.
وبدأ خبراء الأمن السيبراني في MalwareBytes في نهاية العام الماضي في تلقي تقارير حول تطبيق Barcode Scanner من LAVABIRD LTD، والذي وقع تحميله أكثر من 10 ملايين مرة.

وأبلغ المستخدمون الذين قاموا بتنزيل التطبيق، أن الإعلانات كانت تفتح على المتصفح الافتراضي على جهاز أندرويد الخاص بهم بشكل مفاجئ من العدم.

وتلقت مؤسسة MalwareBytes بلاغا مفاده أن الجاني المخالف هو تطبيق Barcode Scanner Android.

ووقع حذف التطبيق من متجر “غوغل بلاي” (Google Play) بعد قيام MalwareBytes بإخطار شركة LAVABIRD LTD.

وتم اكتشاف أن التطبيق، الذي يبدو أنه ظل غير ضار لسنوات، تحول إلى آخر “ممتلئ بالبرامج الضارة” بعد التحديث.

وكشف خبراء MalwareBytes عن التهديد في منشور عبر الإنترنت: “في حالة Barcode Scanner، تمت إضافة شيفرة ضارة لم تكن موجودة في الإصدارات السابقة من التطبيق. علاوة على ذلك، استخدمت الشيفرة المضافة التعتيم الشديد لتجنب الكشف”.

وفي دراستهم، شارك MalwareBytes أيضا مقطع فيديو قصيرا يظهر الشيفرة المشبوهة أثناء العمل.

وأبلغ المستخدمون بأن التحديث الجديد للتطبيق يشغل الإعلانات غير المرغوب فيها في المتصفح من العدم، ويتجه المتصفح إلى صفحة بريد عشوائي بها إعلان مزعج يحاول حمل المستخدم المستهدف على تنزيل تطبيق ما.

وإذا قمت بتنزيل Barcode Scanner مسبقا، فإن MalwareBytes تنصح بإزالة التطبيق يدويا.

بدلاً من ذلك ، إذا كان لديك ماسح ضوئي للبرامج الضارة على هاتف Android الخاص بك، فيجب أن يكون قادرًا على اكتشاف التهديد.

وأضافت MalwareBytes: “من الصعب معرفة المدة التي قضاها Barcode Scanner في متجر غوغل بلاي كتطبيق شرعي قبل أن يصبح ضارا. واستنادا إلى العدد الكبير من عمليات التثبيت وتعليقات المستخدمين، نشك في وجوده منذ سنوات. إنه لأمر مخيف أنه مع تحديث واحد يمكن أن يتحول أحد التطبيقات إلى ضار أثناء خضوعه لرادار Google Play Protect. مطور التطبيق الذي يمتلك تطبيقا شائعا سيحوله إلى برامج ضارة. هل كان هذا هو المخطط طوال الوقت؟، أن يكون التطبيق في وضع الخمول، في انتظار الإضراب بعد أن يصل إلى الشعبية؟ أعتقد أننا لن نعرف أبدا”.

المصدر: إكسبريس

أكمل القراءة

فيس بوك

أخبار حصرية

مقالات حصرية

2020 © جميع الحقوق محفوظة تونس نيوز 24.

Scroll Up